بريطانيا تبدأ استخدام لقاح «أسترازينيكا- أكسفورد»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تواصل دول العالم اتخاذ خطوات تجاه الحد من انتشار «كورونا»، فلن تفتح المطاعم أبوابها فى فرنسا بحلول 20 يناير الجارى كما كان مقررًا، فى حين تتجه ألمانيا لتمديد العزل العام حتى 31 من الشهر ذاته، بينما بدأت بريطانيا الأثنين، تطعيم سكانها بـ«اللقاح» الذى أنتجته «جامعة أكسفورد» وشركة «أسترازينيكا»، فى ظل وجود شكوك علمية من أنه قد لا يعمل بكفاءة وفاعلية فى الحماية من السلالة الجديدة للفيروس.

واتخذت بريطانيا، الأثنين، ما وصفتها بأنها «خطوة عملاقة جديدة» فى حربها ضد «كورونا»، حيث عززت برنامج التحصين من خلال إعطاء جرعات من اللقاح الذى ابتكرته جامعة أكسفورد وعملاق الأدوية «أسترازينيكا»، إذ عملت حكومة رئيس الوزراء، بوريس جونسون على ضمان الحصول على 100 مليون جرعة من اللقاح. وما يميّز هذا لقاح «أسترازينيكا»، أنه أقل تكلفة وسهل التخزين، حيث يمكن حفظه فى براد عادى، مقارنة بلقاحى «موديرنا» و«فايزر- بيونتيك»، اللذين يحتاجان إلى درجات حرارة منخفضة (-70 درجة) للتخزين، وقد تم الترخيص لهما وتوزيعهما فى دول عدة، لا سيما فى الولايات المتحدة.

وقال وزير الصحة البريطانى، مات هانكوك، إن المملكة طعّمت أكثر من مليون شخص ضد «كورونا» بالفعل، أى أكثر مما فعلت أوروبا مجتمعة، وأكد أن طرح لقاح «أكسفورد/ أسترازينيكا» كان انتصارًا، مضيفًا لشبكة «سكاى»: «وصولنا إلى ما نحن عليه الآن هو انتصار للعلوم البريطانية.. منذ البداية، رأينا أن اللقاح هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة على المدى البعيد».

فى غضون ذلك، نبه خبير صحى بريطانى - مؤخرًا، إلى أن «سلالة كورونا الجديدة» التى تنتشر فى جنوب إفريقيا، ربما تكون مستعصية على اللقاحات التى يجرى منحها للناس فى الوقت الحالى، حتى يطوّروا مناعة ضد العدوى.

وبحسب أستاذ الطب بجامعة أوكسفورد، جون بيل، فإن حصول هذا الأمر ليس بالسيناريو المرعب تمامًا، لأنه حال استعصت السلالة الجديدة على اللقاح الحالى، ستكون ثمة حاجة إلى 6 أسابيع فقط من أجل تطوير لقاح جديد.

وتعرضت فرنسا لانتقادات حادة بسبب بطء طرح «لقاحات كورونا»، وقالت رئيسة الهيئة العليا للصحة الفرنسية، دومينيك لو جولوديك، الأثنين، إن بلادها تتوقع تسلم الإمدادات الأولى من لقاح شركة «مودرنا»، هذا الأسبوع.

وفى ألمانيا، ذكرت صحيفة «بيلد»، الأثنين، دون ذكر مصدر، أن الحكومة الألمانية والولايات الاتحادية الـ16، اتفقت على تمديد العزل العام السارى حاليًا حتى 31 يناير الجارى، للحد من انتشار الجائحة كورونا، ومن المقرر أن تناقش المستشارة آنجيلا ميركل ورؤساء حكومات الولايات، إجراءات جديدة اليوم.

وفى أمريكا، رفض اثنان من أبرز المسؤولين الطبيين، مزاعم الرئيس دونالد ترامب، بتضخيم البيانات الفيدرالية بشأن عدد الإصابات والوفيات بـ«كورونا» فى الولايات المتحدة، وأبدى الاثنان تفاؤلهما بأن وتيرة التطعيم تتزايد، وقال مدير المعهد الوطنى لأمراض الحساسية والأمراض المعدية، أنتونى فاوتشى، لشبكة «إيه بى سى»، الأحد، إن «الوفيات حقيقية»، لافتًا إلى أن المستشفيات المكتظة والعاملين المنهكين فى القطاع الطبى «ليسوا أخبارًا كاذبة، بل حقيقة».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    140,878

  • تعافي

    113,480

  • وفيات

    7,741

أخبار ذات صلة

0 تعليق