إياد نصر عضو المجلس الثورى لـ«فتح»: تأجيل الانتخابات لا يخضع لرغبات حزبية (حوار)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

برزت خلال الأيام الماضية، أسباب مختلفة وراء توجه الرئيس الفلسطينى محمود عباس «أبومازن»، لتأجيل الانتخابات التشريعية المزمعة فى 22 مايو المقبل.

بعد رسالة إسرائيل له بأنه ليس هناك حكومة إسرائيلية حاليا جاهزة لترد بشأن السماح للفلسطينيين بالانتخابات فى القدس».

«المصرى اليوم» حاورت عضو المجلس الثورى لحركة «فتح»، إياد نصر، للوقوف على سبب التأجيل، هل هو الخوف من الخسارة أم بسبب غطرسة الاحتلال بعدم السماح للمقدسيين بدخول الانتخابات.

وأكد، ردا على حالة الرفض الشعبى لتأجيل الانتخابات، أن العملية الانتخابية لا تخضع لرغبات حزبية، بل تتعلق بالسيادة الفلسطينية على القدس وباقى الأراضى الفلسطينية على حدود 67.

وأوضح نصر، أن هناك حتى الآن مساحة للوساطة الدولية لإجبار إسرائيل على السماح للفلسطينيين بعقد الانتخابات فى القدس، لذلك فإن أبو مازن يجب أن يرجئ قراره بتأجيل الانتخابات لحين صدور قرار دولى.. وإلى نص الحوار:

■ بداية.. ما سبب قرار تأجيل الانتخابات من قبل الرئيس أبو مازن؟

- قرار التأجيل جاء بسبب عدم تمكين الانتخابات فى القدس، الأمر الذى يؤكد عدم السيادة الكاملة للسلطة الفلسطينية على أراضى 67، ما يعنى انتقاص السيادة الفلسطينية وفق ما حددته القرارات الدولية بسيادة الفلسطينيين على القدس الشرقية، لذلك قرار التأجيل كان هو الحل.

■ لكن لماذا برأيك ترفض جميع الفصائل المشاركة فى الانتخابات حال تأجيلها؟

- القيادة ترى أن الأمر يرتبط بسيادة القيادة على القدس فقط، وليس لتنفيذ رغبات أحزاب بعينها.

■ هل هناك تضارب فى السلطة حول قرار التأجيل؟

- القرار النهائى يتمثل فى القيادة الفلسطينية، لكن تصريحات الفريق جبريل الرجوب يقصد بها أن هناك متسعا من الوقت للوساطات الدولية لإجبار إسرائيل على السماح لنا بالانتخابات فى القدس.

■ ما معنى الرسالة الإسرائيلية بشأن الانتخابات فى القدس؟

- هم لا يريدون إقامة انتخابات فى القدس وهذا ما فهمناه.

■ الفصائل تتهم أبو مازن بأنه فى الأصل لا يريد انتخابات، لأنه يخشى الخسارة.. ما ردكم؟

- لم أر «عندًا أو كيدًا» سياسيَّا أكثر من ذلك.

■ هل القيادة الفلسطينية تملك قرارا نحو المقدسيين للدفاع عن القدس؟

- إذا كان أبو مازن قادرا على تحريك شباب القدس فى وجه الاحتلال، فهذا لا يعيبه، وما حدث فى القدس انتصار للشعب الفلسطينى، وفى نظرى، أى انتخابات بدونهم طعنة فى ظهر القضية الفلسطينية، وأى دعوة لخروج شباب القدس من معركة الانتخابات، وأى مناورة حزبية لإزاحة شباب القدس فهى خيانة، وشباب القدس مثلما يخوض معركة ميدانية فى وجه الاحتلال يجب أن يشارك فى معركة الانتخابات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق