على وقع مواصلة القصف الإسرائيلي على مناطق مختلفة في قطاع غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أن "مدينة غزة منطقة قتال وخارج نطاق أي هدنة".
وأضاف في بيان أنه "بناء على تقييم الوضع وتوجيهات المستوى السياسي، تقرر أنه ابتداء من الجمعة لا تشمل حالة الهدنة التكتيكية المحلية والمؤقتة للأنشطة العسكرية مدينة غزة التي ستعتبر منطقة قتال خطيرة".
كما أكد أن قواته بدأت العمليات التمهيدية والمراحل الأولية للهجوم على مدينة غزة.، وتعمل بوقة على مشارفها.
إلا أنه زعم في الوقت عينه أن قواته "ستواصل دعم الجهود الإنسانية في قطاع غزة إلى جانب مواصلة المناورة البرية والأنشطة الهجومية"، وفق تعبيره.
أتى هذا الإعلان فيما كشف مصدر ميداني لقناة "العربية-الحدث" أن الجيش الإسرائيلي دفع بآلياته العسكرية الجمعة، باتجاه مداخل حي الصفطاوي شمالي القطاع، وسط غطاء ناري كثيف من المدفعية والطائرات. علما أن هذا الحي يعد آخر المناطق السكنية التي يسيطر عليها الجيش شمالي غزة. وأشار المصدر إلى قصف مدفعي عنيف على الصفطاوي وجباليا النزلة شمالي القطاع، مع تقدم للدبابات الإسرائيلية.
وكانت القوات الإسرائيلية عمدت خلال الأيام الماضية مع تطويقها مدينة غزة إلى نسف عشرات المنازل والأبنية في أحياء عدة، كما واصلت قصفها على جنوب القطاع وشماله ووسطه.
في حين عم الدمار أغلب مناطق القطاع الفلسطيني المحاصر منذ السابع من أكتوبر 2023. وقدرت الأمم المتحدة أن الغالبية العظمى من سكان قطاع غزة الذين يزيد تعدادهم على مليوني نسمة، اضطروا للنزوح مرة واحدة على الأقل خلال نحو عامين من الحرب هرباً من القصف والموت.
من جانبه، أفاد الدفاع المدني في غزة الجمعة عن مقتل 33 شخصا في القطاع الجمعة.